خالد أبو بكر يطالب بكشف مصير تقرير إصلاح الإعلام المصري
أعاد الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر الجدل حول مستقبل الإعلام المصري، بعدما طالب الحكومة بتوضيح مصير تقرير لجنة تطوير الإعلام الذي أُعد بمشاركة خبراء ومتخصصين وتم رفعه إلى مجلس الوزراء منذ فترة.
وقال أبو بكر، في تصريحات عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، إن قطاع الإعلام يواجه تحديات متراكمة منذ سنوات، معتبرًا أن استعادة قوة وتأثير الإعلام المصري تتطلب مراجعة جادة للواقع الحالي واتخاذ خطوات عملية لدعم التطوير والإصلاح.
وأشار إلى أن لجنة تطوير الإعلام، التي شُكلت بقرار رسمي وضمّت خبرات متنوعة من اتجاهات مختلفة، انتهت من إعداد تقرير شامل يتناول أبرز التحديات والحلول المقترحة، وتم تسليمه إلى مصطفى مدبولي، متسائلًا عن الإجراءات التي تم اتخاذها بشأن ما ورد فيه من توصيات.
وأكد أبو بكر أن تطوير المشهد الإعلامي لا يرتبط فقط بإعداد الدراسات والتقارير، وإنما يتطلب رؤية واضحة وإرادة حقيقية لدعم استقلالية المؤسسات الإعلامية وتمكين المتخصصين من إدارة القطاع وفق أسس مهنية تعزز الإبداع والتنافسية.
وأضاف أن الإعلام المصري يمتلك تاريخًا طويلًا من التأثير والريادة في المنطقة العربية، لكنه بحاجة إلى بيئة داعمة للإبداع وتعدد الآراء، بما يضمن استعادة دوره وقوته الناعمة خلال المرحلة المقبلة.
وشدد على أهمية فتح المجال أمام الأفكار والرؤى المختلفة، معتبرًا أن الإبداع الإعلامي والفني يزدهر في أجواء تسمح بالنقاش وتبادل الآراء، وهو ما ينعكس إيجابًا على جودة المحتوى وقدرته على التأثير محليًا وإقليميًا.
وتأتي تصريحات خالد أبو بكر بالتزامن مع استمرار النقاشات حول مستقبل الإعلام الوطني وآليات تطويره، في ظل تحولات متسارعة تشهدها صناعة الإعلام على المستويين المحلي والعالمي.






